كنتٌ قد تجاهلتُ هذه الصفحة كثيراً لأن الإنسان لا يجب أن يتكلم عن نفسه، لكن البعض يصر دائماً على أن نذكر ولو شيئاً بسيطاً عن حياتنا، أو جزء يجسد الجانب الذي نحب..
فالمعذرة إن طغت الأنا.. والمعذرة إن كان الحديث نرجسياً، لا يرقى إلى ذائقتك عزيزي القارئ..
محدثكم .. في العقد الثاني من عمره .. أكبر إخوتي .. والبكر كما يقولون، تخصصي في الدراسات الشرعية، إضافة لتخصص آخر أحاول الإلمام به وهو يشكل متعة لي، علم الحاسب ..
ولا أحب أن أحصر نفسي في جانب معين، ذلك أن التخصص مطلوب، لكن المعرفة باستطاعة العقل البشري نيلها، إذا امتلك الإرادة والهمة..
أحب القراءة ، وأؤمن أن النضج ليس بعدد السنوات، وإنما بكثرة التجارب كما عبر عن ذلك عن الطنطاوي رحمه الله..
أحب الوضوح، وأرى أنه الركيزة الأساسية في استمرار العلاقات ودوامها، بينما المثالية والتكلف والغموض تخلق سوء الظن، والفشل في إدارة العلاقات..
. أحب العلماء العاملين والمفكرين المستبصرين و الشهداء والمجاهدين والمصلحين وكل من يعمل لهذا الدين بالحرف أو الكلمة أو الفعل، وإن اختلفت الآراء والسبل والطرق، مادام المرء يحي من أجل فكرة سامية ويعيش من أجلها فهو عندي يستحق الاحترام..
أحب الزهاد ولست منهم، وأغبطهم على الروحانية التي يعيشونها، وأشعر أن قلوبهم معلقة في السماء، ولا يبالون متى يحين الموت، الأمر الذي نهرب منه دائماً..
أحب الأوفياء الذين لا ينسون من أحبوه، لأن الأيام وعجلتها تجبر العقل البشري على النسيان وربما ضغوط الحياة ومشاغلها تجعل الكثير من الأفراد غافلين عن كنوز من الأصدقاء حولهم، لن يعرفوا قدرهم إلا حينما يفقدونهم تماماً..
أؤمن أن العلم والمعرفة هو ما يجعل الإنسان يبصر ولو انتهى الجهل، لتقلصت الكثير من المشكلات،، وأؤمن أيضاً أن العلوم أنواع عديدة، أسماها العلم الشرعي ثم باقي العلوم التي تؤدي لتحقيق رضا الله، ومنها خدمة المسلمين في الجانب الذي يفقدونه..
أؤمن أن الإنسان إذا آمن بفكره، وخالفه الجميع، عليه أن يصمد، لأن التيار وإن كان كثيراً، فقوة التيار في البحر قد لا تقود إلى الشاطئ دائماً، بل ربما إلى موج سحيق..
ومعركة الأنبياء لم تكن يوماً مع الأقلية، بل كانت مع الأغلبية الجاهلة.. وفي ذلك رسالة ومعنى..
أؤمن أيضاً بأن العيش مع الجياع والفقراء والمستضعفين في الأرض، أفضل من العيش مع الأغنياء الطغاة، الذين لا يعرفون من الحياة، سوى اللذة والعيش بدون قيمة أو هدف..
أحب الكثير، وأكره الكثير أيضاً .. كل ما أتمناه أن أكون ممن يكتب بصدق، بدون مثالية أو أقنعة زائفة ..

لِـ يثبتكَ الإله ..
فخرٌ لِـ أمتنا أمثالكْ ..
أشكر مروركم وطيب تفاعلكم .. ممتن أنا لكل من دفعني للأمام ..
أنت رجل رائع !
الحمان شكراً لحضورك ودعائك .. وفقت ..
سيرة عطره !
وفقكم الباري
!
اعجبتني بعض سيرتكم سدد الله بصيرتكم
احتاج لكتب تنمية الثقه بالذات بعد الصدمات
افادكم الله
لو كان لديكم علم
علي اجد ما اريد
السلام عليكم ورحمة الله
سررتُ أن عثرتُ عليكم بين ركام المدونات
فخورون بمثلكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
شيء جميل أننا وجدنا قلمك وموطنه حيث أننا كنا نبحث عن صاحب العبارات المؤثره والتي دائماً ماتعجبني , وأيقنت أن هناك أحرف صادقه بهذه الحياه فشكراً لك وجزاكم الله خير ..
جميل أن يكون لك وطنٌ نأوي إليه يا أخي
.. فإني سأجعل له من الكحبة والتقدير ما وضعته لصاحبه !
.. لا حرمك سعادة الدارين
ووفقك ونفع بك أمة الإسلام !
محبك أخوك ” أبو فارس !
جميل أن يكون لك وطنٌ نأوي إليه يا أخي
.. فإني سأجعل له من المحبة والتقدير ما وضعته لصاحبه !
.. لا حرمك سعادة الدارين
ووفقك ونفع بك أمة الإسلام !
محبك أخوك ” أبو فارس !
أسأل الله أن يوفقك أيها الكريم …
أنت رجل بمعنى الكلمة !
البساطة في كتابتك أضافت تقبل الناس لما تكتب .. وماذا تكتب ؟ وقلبك هو الذي يكتب فزادك الله الإخلاص ونفعك .
بارك الله فيك وحفظك بحفظه نصوصك جميلة ورائعة
نسيت أن تكتب أن لك قلباً كبيراً يسع الأرض الطيبة ومن عليها من الطيبين, ما أحسب أن أحداً كرهه حين عرفه وعرف صاحبه, أسأل الله لك التوفيق وأن يرزقك ما تصبو إليه وتريد
أتمنى أن تحظى هذه الصفحات باهتمامك لنقرأك من خلالها, ونأوي إليها كلما اشتقنا لصاحبها : )
كل الود
“..ومعركة الأنبياء لم تكن يوماً مع الأقلية، بل كانت مع الأغلبية الجاهلة.. وفي ذلك رسالة ومعنى..”
شُكراً، لأنك كتبت هذه الحكمة!
بارك الله فيك وفي مدونتك وجعلك مباركاً أينما كنت..
سعدت كثيراً هذا اليوم بإكتشاف هذه المدونة وغيرها
وزادت سعادتي عندما أبحرت فيها لإكتشف تلك الجواهر واللآليء الثمينة..
بوركتم وبوركت مساعيكم،،