post

هل ترانا نلتقي؟

كان صوت النشيد يصدح والهواء البارد يلف المكان فالنوافذ مفتوحة.. ونغمات محرك الباص تصنع ضجيجاً ووسط كل ذلك ومشهد ظلام الطريق ثم الأنهار في الليل. وعلى إيقاع الصمت الذي كان يلف المكان.

كان ينشد في أعماقي الشيخ سعد الغامدي..
هل ترانا نلتقي..
كان التساؤل مرّاً لأن الأرواح تأبى أن تتعلق بوجوه أحبتها، بعد أن قدّر الله بفراقها.. فراقاً مؤبداً لا عودة فيه..

لا أستهوي أن أقف على عتبة الذكريات. أو أن أروي قصة حزينة غير أن شيئاً واحد يمكن فهمه في هذه الحياة:
أنه لا شيء يعود. وأنها تسير بخطى متسارعة لا تسعفنا حتى للتأمل في أحوالنا..

ثم ولت وتلى ظلها.. واستحالت ذكريات للعذاب..

post

وقفة شكر..

وقليلٌ من عبادي الشكور- رمزية لأولئك الذين يستحضرون في أفراحهم فضل الله عليهم فيستقبون الفرح بالشكر.. فيكون الجزاء ” لئن شكرتم لأزيدنكم “

post

ميلاد جديد

عندما يعيش المرء الحب الشفيف، فإن ميلاداً جديداً يكتب له. قال صديق زمن للسجن وأزمنة للحرية، وأظن أن زمناً للألم أزمنة للفرح..

post

وجوه الناس

في مجمع تجاري ضجيج الناس وأصواتهم ووجهوهم يكشف أن لكل منهم قصة وتجربة. لكل منهم ما يحزنه ويفرحه، لكل منهم بذرة خير وشر، مساحة للتأمل

post

لا لأسئلة الذات..

اكتشفت مؤخراً أن أسئلة الذات ترهق ولا تفيد، في كل إنسان منا معاناة وألم، وفرح وسعادة، استحضار جانب دون جانب يخلق انعدام للتوازن.
التأمل في سير الحياة واستحضار قدرة الله على تقدير الأمور هو ما يجب أن نعززه..
ما مضى فات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها..
ولك الساعة التي أنت فيها..
ولك الساعة التي أنت فيها..
ولك الساعة التي أنت فيها..

post

فإذا ركبوا في الفلك..

يستجيب لهم مع علمه بأنهم حال وصولهم سيكفرون به..
كرم الله لا حد له، وفضله ملئ السماء والأرض..
فهل يقنط من يدعو..

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 128 other followers