post

الإسلاميون ونشوة الانتصار..

انتصر الإسلاميون في كل البقاع التي كانوا يحاربون فيها. وقويت شوكتهم.
إن ذلك يصنع في روح المؤمن بهجة وسعادة لا توصف..

إنما يجدر الاشارة أن الأعباء والتكاليف زادت. وأن تضحيات الأجيال لابد أن تترجم بمسار ينهض بالشعوب ولا يدنو بها. وأن مهمة الاستخلاف في الأرض عظيمة. وأن العدل مع الخصوم السابقين هو أسمى درجات العدل والأخلاق.

إلى حزب النهضة وتيار الإخوان في مصر وكل من حمل هم الإسلام وفهمه بطريقة معينة..
إن التناقض يجر الهزيمة. وإن المرحلة التاريخية في تصحيح المسار بدأت. فلتكن تجارب الآخرين فيها اعتبار. وتضحيات السابقين فيها شعار.

وفقك الله كل الأرواح الطيبة التي عانت من الويلات..

post

الصومال الجريح..

لو كانت الأمة المسلمة لا يسودها من يكسر مجاديف العاملين لأجلها، لتغيّر حال الصومال والبلاد المنكوبة وتبدل ولكن…

post

عزمي بشارة بين أنصار السلفية والتنوير..

الكثير يلوم عزمي بشارة على موقفه من الثورة السورية. الحقيقة أن المراد ليس عزمي بشارة ذاته من النقد وإنما ما يعرف بالتيار التنويري. ما يسمى بالسلفية الحركية ” بعيداً عن إيماننا بالتصنفيات من عدمها ” كثير من أفرادها حانقون بسبب لوم الدعاة وطلب العلم في قضايا الإصلاح والسياسة.

كذلك الكثير ممن يصنف نفسه كتنويري لا يقدم مشروعاً سوى انتظار مواقف الإسلاميين في الأزمات واستسخافها والتندر عليها بشكل قبيح. وهذا موجود في صفحات الفيس بوك والتوتير.

كذلك بعض أفراد السلفية الحركية أنشغل عن نقاش ما يسمون بالعلمانيين والليبرالين بنقاش التنويريين. وأنشغل عن البناء الذاتي بدعوى الاحتساب على المحاد للدين المزّيف للأحكام الشرعية.

على من يصنف نفسه كتنويري أن يعزز الجانب العقدي في أطروحاته، وأن يدرك أن الحضارة المدنية بدون عقيدة لا قيمة لها. وأن المجتمعات المولعة بالحضارة دون قيم فكرية تزهر لكنها لا تثمر. وأن رسالة المؤمن في الحياة أولاً وآخراً تحقيق العبودية لله.

عليه أن يدرك أن الفقيه المسلم يجتهد فيصيب و يخطأ، فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر، وأن التندر والسخرية ليس منهجاً شرعياً ولا إنسانياً في التقوييم والإصلاح. وإنما صنيع من انتقل من فكرة إلى فكرة لتصفية حساب قديم أو الانتصار للذات.. لا التغيير والإصلاح!!

وعلى من يصنف نفسه كمحب للدعاة والأمة والسلفية أن يدرك أن الإصلاح جزء من مشروع الأنبياء، وأن العدل وحقوق الناس قيم من صميم الشريعة والفقه الإسلامي وجزء لا ينفك عنه. وإن غاب هذا المفهوم أو غُيّب..

عليه أن يدرك أن الداعية والشيخ والمحضن التربوي الذي عاش فيه ليس بالضرورة ما صدر عنه ” وحي منزل ” وأن الصحابة برغم ما وصلهم من العلم اختلفوا دون أن يحقر أحدهم الآخر، وأن تعاطيهم مع المنافقين كان ببيان الحجة دون الدخول في النوايا.

على الكل أن يتأمل في قوله تعالى
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }

post

ليبيا واليمن وسوريا..

إن تمكن الثّوار من تحقيق شيء في هذه البلاد فستمتد نار الثورة إلى جميع البلاد العربية دون استثناء.. هكذا أقرأ المشهد.

post

إلى شباب ميدان التحرير في مصر..

بأيديكم يا شباب العلم والمعرفة في مصر تثبتون لنا أننا نتعاطى المخدرات باسم الدين والإسلام حينما نسكت عن حقوقنا ونضطر للقبول بواقعنا المرير..
بصمودكم في وجه المكر الفرعوني تبرهنون لنا أن استخدام التقنيات هو الحل لبناء حياة كريمة، بدلاً من الشقاق والنزاع، والتلصص على خصوصيات الآخرين..
بأيديكم على اختلاف قيمكم وطوائفكم.. تثبتون أن الإنسان بالإمكان أن يجتمع مع إنسان مختلف عنه فيالدين والتركيبة الاجتماعية حينما يكون المشترك إنساني وهو نبذ الظلم، تماماً مثل ما فعل خير البشر في حلف الفضول.

* الصورة منقولة من مدونة أواه..


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 128 other followers